انتم هنا: >القطاعات >الفلاحة
الفلاحة

الفلاحة

 

تعتبر جهة الدار البيضاء-سطات الجهة التي تملك أكبر الإمكانات الفلاحية في المغرب! حيث أن النشاط الفلاحي راسخ بقوة و متجذر في الجهة بما يمثل 6.4٪ من المساحة الوطنية الصالحة للزراعة. و في عام 2014، ولد هذا القطاع بالجهة أكثر من 17 مليار درهم من قيمة الإنتاج الزراعي، و ذلك راجع لما تشتهر به الجهة من خصوبة أراضيها، وخاصة تلك المتواجدة في سطات وبرشيد.

أما المناخ فيعتبر ملائما للإنتاج الزراعي المتنوع. إضافة إلى ذلك، تشتهر الجهة بتخصصها في قطاعات و إنتاجات زراعية معينة معينة، تعتبر الرائدة فيها بفضل المعرفة الحثيثة التي راكمتها فيها. ويشمل ذلك على الخصوص زراعات الشمندر والحبوب والكروم، التي تولد عائدات كبيرة و مهمة حسب اختلاف مواسمها.

 

إحصائيات

1،352،689 هكتار : المنطقة الزراعية الصالحة

7.5 مليار درهم : قيمة الإنتاج النباتي

9.6 مليار درهم : قيمة الإنتاج الحيواني

 

القطاع النباتي

تهيمن زراعة الحبوب على القطاع النباتي بالجهة، حيث تنتشر على نسبة 82٪ من المساحة الصالحة للزراعة. ويمثل الشمندر السكري ثاني إنتاج جهوي رغم استنزافه و توزيعه على 2٪ من المساحة الصالحة للزراعة فقط، مسجلا لإنتاج يعادل 17 قنطارا في الهكتار، ما يجعل من قطاع زراعة الحبوب في جهة الدار البيضاء – سطات، قطاعا رائدا على مستوى الإنتاج الوطني.

إن وجود أكبر مصنع للإنتاج السكري بالمغرب في سيدي بنور يرفع مردود قطاع الشمندر السكري إلى 150000 طن في اليوم. واعتبارا إلى أن المردود الوطني يقدر ب 590 قنطارا في الهكتارالواحد، فإن هذا النشاط يمثل 40٪ من الإنتاج الوطني.

قطاع آخر واعد هو قطاع زراعة الخضراوات، الذي يمثل نسبة 15 ٪ من الإنتاج الوطني، بمردود يصل إلى 262 قنطار في الهكتارالواحد. وتمثل زراعة البطاطس 19٪ من مجموع محاصيل الخضراوات، و التي تتمركز بشكل رئيسي في برشيد.

بنسبة تقدر ب 17 ٪ من الإنتاج الوطني، فإن القطاع القطاني يحقق عائدا يصل إلى 000 50 طن في السنة الواحدة. وبهذا الأداء فإن الجهة تتفوق بكثيرعلى نظيراتها، حيث أن هذا المؤشر يبلغ فقط 8.4 قنطارا في الهكتار الواحد على المستوى الوطني. كما يتعلق إنتاج القطاني أساسا بالفاصولياء بنسبة 33 ٪. كما يشمل إنتاج البازلاء والحمص والعدس.

تجدر الإشارة إلى أن الجهة تعرف أيضا بموقعها المتميز في إنتاج الكروم بنسبة 40٪ من الإنتاج الشجري. كما تمثل المنتجات المجالية أيضا نقطة قوة لا يمكن إنكارها تتميز بها الجهة. حيث حصلت عمالات بنسليمان والجديدة والمحمدية على العديد من الجوائز لهذه الفئة من المنتجات، ناهيك عن الفرص الحقيقية التي تتمتع بها في ما يخص التصدير.

القطاع الحيواني

يهيمن على القطاع الحيواني الممثل و الحاضر بقوة في الجهة، إنتاج الحليب و ماشية تمثل الأغنام نسبة 71 ٪ منها. كما يعتبر الحليب خصوصية للجهة، بربع الإنتاج الوطني، و بأداء يساهم بنسبة تصل إلى 24 ٪ في مسار الإنتاج، مع زيادة سنوية بنسبة 10 ٪ منذ 7 سنوات.

كما يشهد أيضا قطاع الدواجن بالجهة طفرة هامة تترجم بمساهمته بنسبة 45٪ من الإنتاج الوطني. من حيث التطور، فإن الزيادة السنوية تساوي 9 ٪ موزعة على مجموع مناطق الجهة، كما تمثل وحدات إنتاج الدجاج الحي 90٪ من النشاط الوطني (الدجاج البياض و إنتاج البيض).

إضافة إلى ذلك، تمتلك الجهة أيضا إمكانات تطوير قوية لقطاع اللحوم الحمراء، بتحقيقها لنمو يساوي 30٪ منذ عام 2008، فيما تعد سلالة الخراف المعروفة بتسمية الصردي خصوصية خالصة للجهة.