انتم هنا: >مجلس الجهة>كلمة رئيس الجهة

كلمة رئيس الجهة

مرحبا بكم في جهة الدار البيضاء – سطات. هذه المنصة الإخبارية التفاعلية والشمولية المفتوحة للجميع: مغاربة، أجانب، سياح، ومستثمرين، للتعريف بمقومات الجهة ومميزاتها السوسيثقافية والإقتصادية والسياحية والبيئية...

- مصطفى الباكوري

أن تكون محركا لمغرب يتطور

انطلاقا من هذه الرؤية تفتح جهة الدار البيضاء - سطات بوابة، لمواكبة الانخراط في الدينامية التنموية التي سطر معالمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. منذ التقسيم الجديد للمجال الترابي سنة 2015 وفي إطار الجهوية المتقدمة، التي تهدف إلى جعل الجهة قاطرة قوية. فجهة الدار البيضاء - سطات تعتزم ترسيخ موقعها الريادي، من خلال تقوية دورها في مجال التنمية وتفعيل إمكاناتها وتعزيز جاذبيتها الترابية.

ولكونها تضع نصب أعينها تطوير نوعية حياة المواطن وتحسين ظروف عيشه، فإن جهة الدار البيضاء – سطات ترسم إستراتيجية للتنمية الجهوية، اعتمادا على مكتسبات الجهة وتماشيا مع السياسات والتوجهات العامة للدولة من خلال الأوراش الكبرى المفتوحة ببلادنا، وبناء على ثلاثة دوافع رئيسية : الشعور بالمسؤولية نحو مواطنيها، من خلال تطوير حياة عيشهم، حماية البيئة، وتثمين مواردها والرفع من مستوى القطاعات الاجتماعية. ثم قوة الاقتصاد، مع الطموح لتحويل الجهة إلى مركز رئيسي للذكاء (hub smart) المتعددة التخصصات في إفريقيا، وكذا بالاعتماد على السياحة الإيكولوجية والثقافية وأخيرا، الابتكار، وتحقيق أقصى قدر من التعاون والتآزر اللازمين بين مناطقها المختلفة، وخلق عدالة اجتماعية وتوازن بين مكوناتها الترابية.

بإشراك جميع المتدخلين الفاعلين من مسؤولين، متخصصين، ومجتمع مدني في دينامية التغير بمقاربات شمولية تراعي مبدأ التشاركية والإلتقائية وتعتمد على التعميم والإدماج والإنصاف والابتكار.

لقد تم تحديد خمسة محاور إستراتيجية، من أجل التخطيط المحكم والمراقبة الصارمة، لمتابعة جميع المشاريع المقترحة، يركز المحور الأول على الأجيال القادمة مع انشغال أساسي يتمثل في حسن التدبير السليم للمياه وحماية البيئة، كشروط لا غنى عنها لضمان مستقبل سليم للأجيال القادمة. المحور الثاني، دمج المناطق القروية من خلال مشاريع التنمية، المحور الثالث يتمثل في إثارة الجاذبية الاجتماعية والثقافية من خلال تعميم الولوج للخدمات الأساسية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في مجالات الصحة والتربية الثقافية والرياضية وتنمية قدرات الشباب. المحور الرابع يهم المشاريع والابتكار والتشغيل، من خلال إعداد برامج للدعم وجذب الاستثمارات. وأخيرا، الحركية الجهوية، من خلال تطوير وإنشاء محاور طرقية جديدة تربط مناطق الجهة فيما بينها.

إلى جانب تنزيل هذه المحاور، فإن إشراك أكبر ثرواتها المتمثل في رأس مالها البشري، هوالذي سيدعم ويساهم في تطوير تنمية جهة الدار البيضاء – سطات. من أجل إثارة اهتمامكم وتشجيع مشاركتكم، هذا الموقع الرقمي، يقدم لكم نظرة على الجهة تمتد إلى 360 درجة،مع أخبار متسلسلة يوميا، إضافة إلى مساحة لتبادل أفكاركم ومقترحاتكم المبتكرة .